لورد تقلص الغيطان عنه
أي: من أجله
وأمّا"في"فقد وقعت موقع"إلى"، كقوله تعالى: فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ [1] وموقع"علي"كقوله تعالى: لَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ/ النَّخْلِ [2] وموقع"مع"قالوا: لفلان عقل في حلم، أى: مع حلم، وموقع الباء، قال الشّاعر [3] :
ويركب يوم الرّوع فيها فوارس
أى: عليها.
وأمّا"على": فقد [وقعت] [4] موقع الباء، كقوله: اركب علي اسم الله، وكقول الشاعر [5] :
وكأنهنّ ربابة وكأنّه … يسر يفيض على القداح ويصدع
(1) 9 / إبراهيم.
(2) 71 / طه.
(3) هو زيد الخيل. ديوانه 27. وانظر أيضا: المخصّص 14/ 66 والجنى الدّانى 267 والمغني 169 وشرح أبياته 4/ 71.
وعجز البيت:
بصيرون في طعن طلأ باهر والكلى
(4) تتمّة يلتئم بمثلها الكلام.
(5) هو أبو ذؤيب الهذليّ.
وانظر: المعاني الكبير 1171 والمفضّليّات 424 والمخصّص 14/ 68 وأمالي ابن الشجرى 2/ 269 والأزهية 288 والضرائر 233.
الرّبابة: خرقة تجمع فيها قداح الميسر. اليسر - بفتح السّين - صاحب الميسر. يفيض على القداح أى: يضرب بها. يصدع: يفرّق.
وأراد بالرّبابة: القداح أنفسها؛ لأنّه يصف أتنا وحمارا؛ فشبّه الأتن بالقداح؛ لاجتماعهنّ، وشبّه الحمار بصاحب الميسر؛ لأنّه يجمعها ويفرّقها.