وموقع اللام، قال [1] :
رعته أشهرا وخلا عليها … فطار النّىّ فيها واستغارا
وموقع"من"فى قوله تعالى:"الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ" [2] .
وموقع"عن"، كقول الشّاعر [3] :
إذا رضيت علّي بنو [4] قشير … لعمر الله أعجبنى رضاها
وأمّا"إلى": فتقع موقع"فى"في قوله تعالى:"هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى" [5] وكقول الشّاعر [6] :
فلا تتركنّى بالوعيد، كأنّني … إلى النّاس مطليّ به القار أجرب
(1) هو الراعي النميريّ. انظر ديوانه 142.
وانظر: الاقتضاب 438 والمخصّص 14/ 66 والضرائر 233 والخزانة 10/ 140 واللسان وتاج العروس (غور) .
الضمير فى"رعته"يرجع إلى النبات المذكور في بيت سابق.
خلا عليها، بمعنى: خلالها، أى: لم يرعه غيرها، وذلك أدعى لشبعها منه النّيّ: الشحم، وطار، أى: ارتفع، استغار، أى هبط فيها.
(2) 2 / المطفّفين.
(3) هو القحيف العقيلىّ.
(4) فى الأصل: بني، وهو خطأ.
انظر: المقتضب 2/ 320 ونوادر أبي زيد 481 والخصائص 2/ 311، 389 والإنصاف 630 وابن يعيش 1/ 120 والضرائر 233 والمغني 143، 677 وشرح أبياته 3/ 93 و 4/ 63 والخزانة 10/ 132.
(5) 18 / النازعات.
(6) هو النابغة الذبيانيّ. انظر ديوانه 73.
وانظر: ضرائر ابن عصفور 235 والاقتضاب 242، 432 والمغني 75 وشرح أبياته 2/ 23 والخزانة 9/ 465.