فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 1651

سواك، بخلاف"غير"فإنّك تصف بها المعرفة - إذا نابت عن الضّدّ - بغير الذي، تقول: مررت بزيد غيرك، إذا كان زيد ضدّا للمخاطب، وقد أوقعت"غيرا"عليه.

الحكم الخامس: إذا كان المضاف إليه ضميرا متّصلا، استوى معه - في صحّة الإضافة - ما فيه النون، والتنوين وما ليسا فيه، تقول: ضاربك، وضارباك، وضاربوك، وضاربتك، والضاربك، والضارباك، والضاربوك، فأمّا قوله [1] :

هم الآمرون الخير والفاعلونه

فشاذّ [2] لا يعرّج عليه.

الحكم السّادس: قد أضيف الشّيء إلى غيره؛ بأدنى ملابسة

(1) مجهول، لم أقف على اسمه.

هذا صدر البيت، وعجزه:

إذا ما خشوا من محدث الأمر معظما

والبيت من شواهد سيبويه 1/ 188 وروايته:

هم القائلون الخير والآمرونه

وانظر أيضا: معاني القرآن للفرّاء 2/ 386 والكامل 468 وابن يعيش 2/ 125 والخزانة 4/ 269.

(2) قال المبرّد في الكامل 468:"وقد روى سيبويه بيتين محمولين على الضرورة، وكلاهما مصنوع وليس أحد من النحويين المفتشين يجيز مثل هذا في الضرورة؛ لما ذكرت لك من انفصال الكناية (يقصد انفصال الضمير) ، والبيتان اللذان رواهما سيبويه: هم القائلون ..".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت