فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 1651

ففصل بينهما بالمفعول، وليس بالمشهور [1] .

الحكم التاسع: قد حذفوا المضاف مرّة، والمضاف إليه أخرى وحذفوهما معا، وذلك إذا أمنوا الّلبس.

الأوّل/: حذفوا المضاف، وأقاموا المضاف إليه مقامه، وأعربوه بإعرابه، كقوله تعالى: وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ [2] ، وهذا باب واسع في العربّية، وقد أعطوه حكمه في غير الإعراب، كالتذكير، والتأنيث، كقوله تعالى: وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا بَياتًا أَوْ هُمْ قائِلُونَ [3] ؛ فحذف [4] وأنّث [5]

(1) قال الصّيمرىّ في التبصرة في الموضع السابق:"فأمّا ما أنشد بعضهم من قوله: فزججتها .."

تقديره: زج أبي مزادة القلوص، فليس معروفا عند البصريّين"، ولا مشهورا عن ثقة يؤخذ بلغته، ولا يعرف من حيث يصحّ".

وقال البغدادىّ في شرحه:"وهذا البيت لم يعتمد عليه متقنو كتاب سيبويه، حتى قال السّيرافىّ:"

لم يثبته أحد من أهل الرواية، وهو من زيادات أبى الحسن الأخفش في حواشى سيبويه، وأدخله بعض النّسّاخ، حتى شرحه الأعلم وابن خلف .."."

(2) 82 / يوسف.

(3) 4 / الأعراف.

(4) أى: حذف المضاف، والتقدير: أهلكنا أهلها.

(5) أى: في قوله: فجاءها، والتقدير: فجاء أهلها، والتأنيث منظور فيه إلى تأنيث اللفظ، وهو القرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت