هذيل [1] في المفرد منها ياء، وأدغمتها في ياء الإضافة، فقالت: عصيّ، وقالوا جميعا: لديّ، وعلىّ، وإليّ.
وأمّا الياء: فلا يخلو: أن ينفتح ما قبلها، أو ينكسر.
فالمنفتح: كياء التّثنية، والمصطفين، والأسقين، فتدغم في ياء الإضافة، ويفتح ما بعدها، نحو: غلاميّ، و: مصطفيّ.
والمنكسر: كياء الجمع، فتدغم في ياء الإضافة، مفتوحة، نحو: زيدىّ.
ونون التثنية والجمع، في ذلك محذوفة.
وأمّا الواو: فلا يخلو أن ينفتح ما قبلها أو ينضمّ، ك"المصطفون"، و"المسلمون"، وحكمها في الحالين، حكم الياء في حاليها، ولا فرق.
وأمّا الأسماء السّتّة المعتلّة: فمنها أربعة متى أضيفت إلى ياء المتكلّم كسرت أواخرها، وسكنت الياء، تقول: هذا أبي، وأخي، وحمي، وهنى.
وأمّا الفم: فمنهم من يقول: فيّ، فيدغم، وهو الأكثر، ومنهم من يقول:
فمي.
وأما"ذو": فلا يضاف إلّا إلى أسماء الأجناس الظاهرة، في الأكثر، ومنهم من يضيفه إلى المضمر، وقد ذكرنا حكمه في أوّل الكتاب [2] .
(1) ذكر ذلك الزمخشريّ في المفصّل 3/ 31 ولم يتابعه ابن يعيش؛ إذ قال في الشرح 3/ 33:"ومن العرب من يقلب هذه الألف ياء في الإضافة إلى ياء المتكلّم، فيقول: هويّ وعصىّ وهديّ وهكذا لم ينسب ابن يعيش هذا الإبدال إلى هذيل خاصّة، كما صنع الزمخشريّ، وانظر - إن شئت - في تحقيق المسألة:"اللهجات في الكتاب لسيبويه، أصواتا وبنية: تأليف صالحة راشد غنيم آل غنيم 264 - 267.
(2) انظر ص 26 - 28.