فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 1651

الثّالث: حذفوا المضاف، والمضاف إليه معا، في الشّعر، قال [1] :

وقد جعلتنى من حزيمة إصبعا

أراد: ذا مسافة إصبع.

الحكم العاشر: ما أضيف إلى ياء المتكلّم، لا يخلو: أن يكون صحيحا، أو معتلا.

فالصّحيح: يكسر أبدا، وكذلك ما حمل عليه من المعتلّ، نحو: غلامي، ودلوى، ونحيى، وكسائى.

والمعتلّ لا يخلو: أن يكون بالألف، أو الياء، أو الواو

فالألف/: تبقى بحالها، وتفتح ياء الإضافة، نحو: عصاى، ورحاي، إلّا ما جاء عن نافع، في قوله تعالى: مَحْيايَ وَمَماتِي [2] ، وقد أبدلت

(1) هو الكلحبة العرينيّ، بفتح العين وكسر الراء، نسبه إلى عرين، وهو جدّه القريب، ويقال أيضا:

الكلحبة اليربوعيّ، نسبة إلي جدّه البعيد. انظر: المفضّليات 32.

هذا عجز البيت، وصدره:

فأدرك إبقاء العرادة ظلعها

وانظر: نوادر أبي زيد 436 وابن يعيش 3/ 31 والمغني 624 وشرح أبياته 7/ 303 والخزانة 1/ 388 و 4/ 401.

الضّمير في"جعلتني"للعرادة، وهي فرسه. حزيمة، بزنة. زبيبة، اسم رجل يريد الشاعر أسره.

(2) 162 / الأنعام. والشاهد في قوله تعال:"محياى"حيث قرأن نافع بالإسكان، كما روى عه قالون، وعن ورش: الوجهان، انظر: الكشف عن وجوه القراءات السبع لمكيّ 1/ 459 والإقناع لابن الباذش 645.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت