فهرس الكتاب

الصفحة 480 من 1651

الثانية: أن يتبعه في الإعراب، والتعريف والتنكير، لا غير، وهو إذا كان الوصف بشئ من سبب الموصوف، نحو: مررت بزيد الظريف أبوه، وبرجل ظريف أخوه.

الثالثة: أن يوافقه في الجميع، ما عدا التأنيث والتذكير، وهو علي ثلاثة أضرب:

الأول: أن يكون مختصّا بالمذكّر نحو: رجل يفعة [1] ، وربعة [2] .

الثاني: أن يكون مختصّا بالمؤنث، نحو: امرأة حائض، وطالق.

الثالث: أن يكون مشتركا بينهما، وهو نوعان: مقيس، وغير مقيس:

فالمقيس: ما كان علي «فعول» [بمعني فاعل] [3] نحو: رجل صبور، وامرأة شكور، أو فعيل بمعني «مفعول» / نحو: كفّ خضيب، ولحية دهين، أو ما دخلته التاء للمبالغة، نحو: راوية [4] ، وعلّامة.

وغير المقيس، نحو: أيّم، وضامر وبادن [5] .

الرابعة: أن يخالفه في الصّيغة، وهو نوعان:

أحدهما: أن يكون المذكّر علي «أفعل» ، والمؤنّث علي «فعلاء» فيختلفان في الإفراد والتثنه، ويتّفقان في الجمع، نحو: رجل أسود، وامرأة سوداء، ورجلين أسودين، وامرأتين سوداوين، وفي الجمع لهما: سود وسودان وأساود.

(1) يقال: غلام يفعة، بالتحريك، وهو المرتفع الذي أشرف على البلوغ.

(2) يقال: رجل ربعة، بالباء الساكنه، أي: مربوع الخلق، لا طويل قصير.

(3) سقط من الأصل.

(4) في الأصل: رواية.

(5) يقال: رجل بادن، أي: ضخم ذو بدانة، ويقال أيضا: امرأة بادن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت