الأول:/ يتبع لفظ موصوفه رفعا، ونصبا، وجرّا، نحو؛ قام زيد الظريف، ورأيت زيدا الظريف، ومررت بزيد الظريف.
الثاني: يتبع موضعه، كالمبنيّات، إذا كان ممّا يوصف؛ احترازا [1] من المضمرات، ومن «اللهمّ» ، عند سيبويه [2] ، و «كيف» ، و «كم» ونحو ذلك ممّا أوغل في شبه الحروف، تقول: قام هؤلاء العلماء، ورأيت هؤلاء العلماء،
ومررت بهؤلاء العلماء.
الثالث: يتبع لفظه تارة، وموضعه أخرى وبعضه أقوى من بعض.
الأوّل: العامل مع معموله المبني، نحو: لا رجل ظريف، وظريف.
الثّاني: المضاف والمضاف إليه، فإن كان معربا وصفته على اللفظ إجماعا، نحو: أعجبنى غلام زيد الظريف، وعلى الموضع المعنويّ، إن كان في الأوّل معنى الفعل، عند قوم، تقول أعحبنى ضارب زيد الظريف، والظريف، بالجرّ والنّصب، ومنع منه قوم.
الثّالث: «من» إذا كانت زائدة في النفي، والاستفهام، كقوله تعالي:
ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ * [3] وكقولك: هل من رجل في الدّار غير زيد، يجوز في «غير» الرفع [4] ، علي الموضع، والجرّ [5] على اللفظ.
(1) في الأصل: احتراز.
(2) لا يجيز سيبويه وصف «اللهمّ» انظر: الكتاب 2/ 196.
(3) 59، 65، 73، 85 / الأعراف و 50، 61، 84 / هود و 23، 32 / المؤمنون.
(4) وبه قرأ نافع وأبو عمر وعاصم وشيبة وحمزة.
(5) وبه قرأ الكسائىّ ووافقه: أبو جعفر والأعمش. انظر في تخريج القراءتين: الكشف عن وجوه القراءات السّبع 1/ 467، وانظر أيضا: إعراب القرآن لأبي جعفر النحاس 1/ 620 - 621 مشكل إعراب القرآن 1/ 322 - 323.