فهرس الكتاب

الصفحة 593 من 1651

ندبت موصوفا؛ أوقعت"الألف"على الموصوف، عند الخليل [1] ؛ لأنّ الصّفة فضلة، نحو: وا زيداه الظّريف، وأوقعتها على الصّفة، عند يونس [2] ؛ لأنّها مع الموصوف كالشئ الواحد، نحو: وا زيداه الظريفاه.

الحكم الثّالث: إذا وقفت على المندوب فلك فيه ثلاثة أوجه:

الأوّل: أن تقف على"الهاء"فتقول: وا زيداه.

الثّاني: أن تحذف"الهاء"وتقف على"الألف"فتقول: وا زيدا، وعليه جاء قوله [3] :

حمّلت أمرا عظيما فاضطلعت به … وقمت فينا بحقّ الله يا عمرا

الثّالث: أن تحذف"الألف"و"الهاء"وتقف على الأصليّ، فتقول: وا زيد.

فإن وصلت فلك فيه وجهان:

أحدهما: إسقاط"الهاء"من الأوّل، وإثباتها في الثّاني، نحو قولك:

وا زيدا وا زيداه.

والآخر: إسقاط"الألف"و"الهاء"من الأوّل، وإثباتهما في الثّاني، نحو: وا زيد وا زيداه.

ومن العرب من ينّون الأوّل، ومنهم من يثبت"الهاء"في الوصل ويحرّكها

(1) انظر: الكتاب 2/ 225.

(2) انظر: الكتاب 2/ 226.

(3) هو جرير، ديوانه 235.

وانظر: الكامل 833 والمغني 372 وشرح أبياته 6/ 161 والتّصريح 2/ 164 والهمع 3/ 70.

فاضطلعت به: قدرت عليه، من قولهم: اضطلع فلان بالأمر، كأنّه قويت ضلوعه بحمله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت