فهرس الكتاب

الصفحة 659 من 1651

مميّزة فهي منصوبة [1] ؛ فتكون في الأولي/ منصوبة مميّزة لفاعل" [2] «نعم» المضمر فيها، وهي نكرة، لا موصولة ولا موصوفة التقدير: فنعم شيئا هي، وتكون في الثّانية [3] فاعلة"بئس"و"اشتروا به"صلتها، والمخصوص بالذّمّ"أن يكفروا""

خاتمة: قد ألحقوا ب"نعم"في المعنى غيرها، فقالوا: إذا قلت:

مررت برجل كفاك رجلا، وحّدت [4] كفاك في كلّ وجه تقول: مررت بقوم كفاك قوما، وكفاك من قوم، وبعضهم يقول: كفوك قوما، وكفوك من قوم، فإن قلت: به، وحّدت"كفاك"لا غير، تقول: مررت بقوم نعم بهم قوما، ولم يستعملوا ل"كفاك" [5] مستقبلا، ولا اسم فاعل في هذا الوجه.

(1) انظر: الموضع السابق من الهمع. هذا وقد نسب القول بأنها منصوبة الموضع مكّيّ إلى الأخفش، انظر: مشكل إعراب القرآن 1/ 62، والذي في معاني القرآن للأخفش 1/ 139:"ف"ما"وحدها اسم، و"أن يكفروا تفسير له، نحو: نعم رجلا زيد ..."وانظر أيضا: إعراب القرآن لأبي جعفر النحاس 1/ 197 حيث رجّح رأى الأخفش."

(2) الموضع السابق من ابن يعيش.

(3) انظر: مشكل إعراب القرآن 1/ 62.

(4) في الأصل: أن لا يكفروا، ولعلّه سهو من الناسخ.

(5) انظر في هذا كلّه: الأصول 1/ 121 فإنه يكاد يكون منقولا منه نقلا حرفيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت