فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 1651

وقال آخر [1] :

ممّن حملن به وهنّ عواقد … حبك النّطاق فشبّ غير مهبّل

وقال [2] :

أو الفا مكّة من ورق الحمى

الحكم الرّابع: إذا عمل اسم الفاعل في مظهر، مثنّى أو مجموع وحّدته كما توحّد الفعل، تقول: مررت برجل منطلق غلاماه، وذاهب غلمانه، فإن كان ممّا يجمع جمع تكسير، كان جمعه أولى، تقول: مررت برجل قيام غلمانه، ولا يحسن: قائمين غلمانه، إلّا على لغة من قال: أكلوني البراغيث، وإن رفعت به مضمرا مثنّى أو مجموعا ثنّيته وجمعته، فقلت: الزيدان قائمان، والزيدون قائمون، تقديره: قائمان هما، وقائمون هم.

(1) وهو أبو كبير الهذلى. انظر: ديوان الهذليين 1072.

وهو من شواهد سيبويه 1/ 109، وانظر أيضا: النكت في تفسير كتاب سيبويه 244 والإنصاف 489 وابن يعيش 6/ 74 والمغني 686 وشرح أبياته 8/ 82، والخزانة 8/ 192.

عواقد: جمع عاقدة. حبك النطاق: مشدّه، والمفرد: حباك - بزنه نطاق. والنطاق: إزار تشدّه المرأة في وسطها، وترسل أعلاه على أسفله، تقيمه مقام السراويل المهبّل: المثقّل باللحم.

(2) هو العجاج. ديوانه 295.

والبيت من شواهد سيبويه 1/ 26، 110، وانظر: أيضا: الخصائص 3/ 135، 473 والإنصاف 519 وابن يعيش 6/ 74، 75 واللسان (حمم) .

أو الفا: جمع الفة ونوّنه للضرورة. الورق: جمع ورقاء، وهي التي لونها بين الغبرة والخضرة.

الحمي: المراد به: الحمام. يصف حمام الكعبة.

قال ابن يعيش: ويحتمل ذلك أمرين، أحدهما: أن يكون حذف الميم على حدّ الترخيم في غير النداء؛ ضرورة، ثم أبدل من الألف ياء (أى: فقلبت الفتحة كسرة) . الثّاني: أن يكون حذف الألف تخفيفا؛ لزيادتها، فاجتمع الميمان، فأبدل من الثانية ياء؛ لكراهية التضعيف، على حدّ الإبدال في"تظنيت"والأصل:"تظنّنت" (أى: ثمّ قلبت الفتحة كسرة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت