فهرس الكتاب

الصفحة 814 من 1651

الحكم الخامس عشر: قد حذفوا الفعل المعلّق بالاستفهام وأبقوا الاستفهام دالّا عليه، كقوله [1] :

متى تؤخذوا قسرا بظنّة مالك … ولا ينج إلّا في الصّفاد يزيد

تقديره: متى تجيئون تؤخذوا، ف"متى"استفهام، ويجوز أن يكون شرطا والشّرط [2] محذوف، فإن كان الاستفهام تقريرا لم يجز ذلك فيه، لا تقول: أتضرب تصب خيرا؟؛ لأنّ التّقرير موجب في النّفى، باق في الإيجاب فأمّا قوله [3] :

أنّى سلكت فإنّنى لك ناصح … وعلى انتقاصك في الحياة وأزدد

ف"أزدد"معطوف على موضع"فإنّنى"كما أنّ قوله تعالى: وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ [4] معطوف على موضع فَأَصَّدَّقَ [5] والّذى هو جواب

(1) لم أقف على اسمه.

وانظر: شرح الكافية الشافية 1609 والمساعد على تسهيل الفوائد 3/ 170 والتصريح 2/ 252 والهمع 4/ 337.

القسر: القهر. الظّنّة - بكسر الظّاء: التهمة. الصّفاد: ما يوثق به الأسير من قيد أو غيره.

(2) وعلى أن"متى"شرطيّة فالتقدير: متى تثقفوا تؤخذوا.

(3) لم أقف على اسمه.

والبيت في المسائل العضديّات برواية:

أيّا سلكت فإننى لك مبغض

وانظره: أيضا في الحجّة لأبي علىّ الفارسيّ 2/ 299 والبحر المحيط 4/ 433.

برواية: لك كاشح.

(4) 10 / المنافقون.

(5) انظر: المسائل العضديّات 120 ومشكل إعراب القرآن 2/ 381.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت