فهرس الكتاب

الصفحة 836 من 1651

جمع المؤنّث: فهو جار مجرى صحيحه، تقول: أغزونانّ، وارمينانّ، فتدخل «الألف» بين النّونات.

الضّرب الثّانى: أن يكون ما قبل «الياء» و «الواو» مفتوحا؛ وذلك في جمع المذكّر ومفرد المؤنّث، فتحرّك «الواو» بالضّم، و «الياء» بالكسر؛ لالتقاء السّاكنين، تقول: اخشونّ زيدا، ولا ترضينّ عن عمرو، ومنه قوله تعالى:

لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوالِكُمْ [1] وقوله تعالي: فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا [2] . وقد قيل: إنّ كلّ موضع تحرّكت فيه «الواو» و «الياء» مع «لام» التّعريف تحرّكت فيه مع «نون» التوكيد، وكلّ موضع حذفتا فيه مع «لام» التعريف حذفتا فيه مع «نون» التوكيد، فكما تقول: اغز القوم، وارم القوم، فكذلك تقول: اخشونّ [3] ، واخشينّ.

الحكم الثالث: إذا وقفت على «النّون» الخفيفة فلا يخلو ما قبلها: أن يكون مفتوحا، أو مضموما، أو مكسورا.

فإن كان مفتوحا أبدلتها «ألفا» ، تقول فى: اضربن: اضربا، وفي، قومن:

قوما، ومنه قوله تعالى: لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ [4] إذا وقفت قلت: لَنَسْفَعًا ومنه قول الأعشى:

ولا تعبد الشّيطان والله فاعبدا [5]

(1) 186 / آل عمران.

(2) 26 / مريم.

(3) فى أصول ابن السّراج 2/ 204: «وحكم هذا الباب: أنّ كلّ واو وياء تحرّكت فيه إذا لقيتها لام المعرفة تحرّكت هنا ...» الخ ما ذكر ابن الأثير، ولكنّه تصرّف في اللفظ تصرّفا يسيرا.

(4) 15 / العلق.

(5) سبق الاستشهاد به قريبا في ص 662.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت