الثّالث: الرّوم [1] ، وهو صوت ضعيف يتبع الحرف.
الرّابع: النّقل، إذا خرج الاسم إلى ماله نظير في الأصول، تقول: هذا بكر، بوزن عضد، ولا تقول: هذا حمل؛ إذ ليس في الكلام «فعل» ، ومنه قول الشّاعر [2] :
أنا ابن ماويّة إذ جدّ النّقر
يريد «النّقر» ، فنقل الضمّة من «الرّاء» إلى «القاف»
الخامس: أن تبدل من التّنوين «واوا» فتقول: هذا بكرو، وهى لغة أزد السّراة [3] .
وأمّا المجرور: فحكمه في الوقف حكم المرفوع، إلّا في الإشمام؛ فتقول:
مررت ببكر، وبكر، وبكري، ولا تقول في النقل: مررت بقفل؛ لأنّه ليس في الأسماء «فعل» عند سيبويه [4] ؛ وجوّز فيه ضمّ «الفاء» ، وجوّز في «عدل»
(1) ويكون في المرفوع منوّنا أو غير منوّن، وفي المضموم، وفي المنصوب غير المنوّن، والمفتوح والمجرور بالكسرة أو الفتحة، والمكسور. انظر: الإقناع في القراءات السبع 504 والرضيّ علي الشافية 2/ 275.
(2) هو فدكىّ بن أعبد المنقريّ، وقبل: هو عبيد الله بن ماوية الطّائىّ.
وهو من شواهد سيبويه 4/ 173 ونظر أيضا: التكملة 8 والإنصاف 732 والمغني 434 وشرح أبياته 6/ 321، 323 والهمع 6/ 210 واللسان (نقر)
النقر: صويت يسكن به الفرس عند اشتداد حركته.
(3) انظر: كتاب سيبويه 4/ 167.
(4) الكتاب 4/ 173 - 174.