الثّانى: أن تبدل من «الهمزة» في الرّفع «واوا» وفي الجرّ «ياء» وفي النّصب «ألفا» فتقول [1] : الكلو [والكلى[2] ]والكلا (1) ، وهذا وقف الّذين يحقّقون الهمز.
الثّالث: أن تقلب «الهمزة» في كلّ حال «ألفا» وهذا» وقف من يخفّف الهمز.
النّوع السّادس: المؤنّث ب «التّاء» نحو: طلحة، ومسلمة، وغرفة، وقائمة، هذا جميعه ونحوه تقف عليه ب «الهاء» [3] فتقول: هذا طلحه، وغرفه، ومسلمه وقائمه. ومن العرب من يقف عليه ب «التاء» فيجرى الوقف مجرى الوصل، [4] وأنشدوا [5] :
صارت نفوس القوم عند الغلصمت … وكادت الحرّة أن تدعى أمت
وهو قليل.
النّوع السّابع: المثّنّى والمجموع، نحو: زيدان وزيدون، تقف في جميعه على «النّون» [6] ، ومن العرب من يلحق «النّون» «هاء» ؛ لبيان الحركة، ويقف عليها، فيقول: زيدانه [7] ، وزيدونه، والأوّل أولى.
(1) انظر: كتاب سيبويه 4/ 178.
(2) تتمّة يلتئم بها الكلام، ويقتضيها المقام، وهي من كتاب سيبويه 4/ 179 وانظر أيضا: الأصول 2/ 377.
(3) انظر: كتاب سيبويه 4/ 166 والأصول 2/ 373.
(4) فيقول: طلحت. وانظر: كتاب سيبويه 4/ 167. وسرّ الصناعة 159.
(5) لأبى النّجم العجليّ.
انظر: الخصائص 1/ 304 وسرّ الصّناعة 160، 163 وابن يعيش 5/ 89 و 9/ 81 وشرح شواهد الشافية 218 والخزانة 4/ 177.
الغلصمة: رأس الحلقوم.
(6) انظر: الأصول 2/ 373.
(7) انظر: كتاب سيبويه 4/ 161.