فهرس الكتاب

الصفحة 857 من 1651

خفّفوها فلم يلحقوا، وهو الأكثر في الاستعمال، وعلى الإلحاق قرأ ابن كثير [1] :

كذلك كنتمو [2] وعليكمو [3] وإليكمو [4] ولكمو [5] ونحو ذلك، تقول:

أنتمو ذاهبون [6] ، و: لكمو مال، فإذا وقفت وقفت على «الميم» ساكنة، لا غير، فإن لقى «الميم» ساكن بعدها، ضمّت، نحو: كنتمو اليوم، و: عليكم السّلام.

وأمّا ضمير الغائب: فلا يخلو: أن يكون متّصلا أو منفصلا.

أمّا المتّصل، فلا يخلو: أن يكون قبله متحرّك، أو ساكن.

أمّا المتحرّك: فإنّك في حالة الوصل تلحق الضّمير حرفا من جنس حركته، إن كان مضموما ف «واوا» وإن كان مكسورا، ف «ياء» ؛ فتقول:

ضربهو زيد، [7] وبهي داء. وأهل الحجاز يحملون المكسور على (7) المضموم، فيقولون: بهو داء، وعليه قرئ: فخسفنا بهو وبدار هو [8] .

وأمّا السّاكن: فلك فيه مذهبان في الوصل، أحدهما: أن يتبع بحركة الضّمير، ولا تلحقه شيئا، وهو الأكثر، وإن شئت ألحقته «الواو»

(1) انظر: النشر 1/ 273 والإتحاف 124.

(2) 94 / النّساء. هذا وقد خلت الكلمات الأربع في الأصل من الواو بعد الميم. والصواب ما أثبت؛ لأن ابن كثير قرأ بوصل ميم الجمع بالواو.

(3) 47 / البقرة. وانظر ما سبق فى (1) .

(4) 94 / النساء. وانظر ما سبق فى (1) .

(5) 22 / البقرة وانظر ما سبق فى (1) .

(6) انظر: كتاب سيبويه 4/ 191.

(7) انظر: كتاب سيبويه 4/ 195.

(8) القصص. وانظر: المحتسب 1/ 67 والموضع السّابق من سيبويه والمقتضب 1/ 36 - 37، والأصول 2/ 380، والتّبصرة 509.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت