فهرس الكتاب

الصفحة 866 من 1651

واسأل بمصقلة البكرىّ ما فعل [1]

ويقولون [2] :

قدر ابني حفص فحرّك حفصا

فيثبتون «الألف» في النّصب؛ لأنّها بدل من التّنوين.

و «الياءات» و «الواوات» اللّواتي هنّ «لا مات» إذا كان ما قبلها حرف الرويّ، فعل بها ما فعل ب «الياء» و «الواو» اللّتين ألحقتا للمدّ في القوافي.

والزائد للإطلاق والتّرنّم في هذا سواء، من أثبت الزّائد أثبت الأصل، ومن لم يثبت لم يثبت، فمن ذلك إنشادهم [3] لزهير [4] :

ولأنت تفري ما خلقت وبع … ض القوم يخلق ثمّ لا يفر

(1) الواو ليست في الأصل.

وهذا عجز البيت، وصدره:

دع المغمّر لا تسأل بمصرعه

والبيت من شواهد سيبويه 4/ 28. وانظر أيضا: الأصول 2/ 388 واللسان (صقل) وشرح شواهد الشافية 136.

مصقلة: هو مصقلة بن هبيرة، من شجعان العرب وأجوادهم. اسأل به، أي: اسأل عنه، كما في قوله تعالى: «فَسْئَلْ بِهِ خَبِيرًا» .

(2) لمجهول: وهو من شواهد سيبويه 4/ 208. وانظر أيضا: الأصول 2/ 388 وشرح شواهد الشافية 236.

(3) من قوله: «والياءات والواوات» إلي هنا موجود بنصّه في الأصول 2/ 388 ومعناه في كتاب سيبويه 4/ 209.

(4) ديوانه 94. وهو من شواهد سيبويه 4/ 209. وانظر أيضا الأصول 2/ 388 والمنصف 2/ 174، 232 واللسان (فرا) وشح شواهد الشافية 229.

تفرى: تشقّ. خلقت: قدّرت الأديم وهيّأته للقطع، وهذا مثل ضربه لحزم الممدوح، وعلو همّته وقدرته علي تحقيق ما يريد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت