فهرس الكتاب

الصفحة 869 من 1651

وإذا وقع السّاكن والمجزوم قافية (1) - ولا يقعان إلا في القوافى المجرورة (1) - حرّكوهما بالكسر؛ لالتقاء [1] السّاكنين، كقوله [2] :

أغرّك منّي أنّ حبّك قاتلي … وأنّك مهما تأمري القلب يفعل

وكقول الآخر [3] :

متى تأتنى أصبحك كأسا رويّة … وإن كنت عنها غانيا فاغن وازدد

ولو قدّر وقوعها في قافية مرفوعة أو منصوبة [4] كان إقواء [5] .

(1) انظر: سيبويه 4/ 214 - 215.

(2) هو امرؤ القيس. ديوانه 13.

وهو من شواهد سيبويه 4/ 215. وانظر أيضا: الأصول 2/ 392 والخصائص 3/ 130 وابن يعيش 7/ 43.

(3) هو طرفة بن العبد. ديوانه 29.

وهو من شواهد سيبويه 4/ 215. وانظر أيضا: المقتضب 2/ 49 والأصول 2/ 392 وابن يعيش 7/ 46.

أصبحك: أسقيك صبوحا، وهو شرب الغداة.

الرّويّة: المروية، فعيلة بمعنى: مفعلة. الغانى: المستغني.

(4) فى سيبويه 4/ 215: «ولو كانت في قواف مرفوعة أو منصوبة كان إقواء» ونقله عن سيبويه ابن السرّاج في أصوله 2/ 392.

(5) الإقواء من عيوب القافية، وهو: اختلاف المجرى (حركة الرويّ المطلق) بالضّمّ والكسر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت