لاسم النجم [1] ، وشروى: للمثل، وأما الوصف فعلى ضربين: مفرد وجمع.
فالمفرد: ما كان مؤنث فعلان، نحو: سكرى وغضبى، وريّا، وصديا وهذا مستمر في مؤنث فعلان.
والجمع: ما كان جمعا لداء أو آفة وما ناسبهما، نحو: جرحى وأسرى، وكلمى وزمنى [2] وحمقى، وربما تعاقب فعلى وفعالى في الجمع، نحو:
أسرى، وأسارى، وكسلى وكسالى، وهو قليل، وأمّا ما كانت الألف فيه للإلحاق، فنحو: الأرطى [3] والعلقى [4] ، ملحق بجعفر فيمن قال: أديم مأروط [5] ، وإنما كانت للإلحاق لدخول تاء [6] التأنيث عليها، قالوا: أرطاة وعلقاة [7] ، وتاء التأنيث وألفها لا يجتمعان [8] ، ومن ذلك: (تَتْرا) [9] وهى من [10] المواترة [11] ، فمن صرفها جعلها للإلحاق [12] ، ومن لم يصرفها جعلها للتأنيث [13] .
(1) قال الأزهرى في تهذيب اللغة 3/ 256 - (العوّا: اسم نجم، مقصور، يكتب بالألف وهى مؤنثة من أنواء البرد) ، وقيل: (هى أربعة كواكب، ثلاثة مثفاة متفرقة والرابع قريب منها كأنه من الناحية الشامية) . انظر: لسان العرب (عوى) .
(2) الزمنى: المبتلون بعاهات بينة.
(3) شجر ينبت بالرمل يشبه الغضا. (اللسان: أرط) .
(4) شجر تدوم خضرته في القيظ ولها أفنان طوال دقاق وورق لطاف. (اللسان: علق) .
(5) الكتاب (2/ 344) ، التكملة (100) ، المنصف - لابن جنى (1/ 36، 117) ، والمقتضب (2/ 392) .
(6) ب: ياء.
(7) انظر: المقتضب (2/ 107، 259، 3/ 338) ، الأصول (2/ 85، 433) ، التكملة (100) ، ومجالس العلماء (51 - 53) .
(8) قال ابن جنى - في المنصف (1/ 37، 118) : (وحدثنى أبو على أن أبا الحسن حكى عنهم: أديم مرطى، وليس في كثرة مأروط) . وانظر:
شرح التكملة - للجرجانى (381 ب) ، والأشباه والنظائر (3/ 105) ، والشيرازيات (31 آ، ب) .
(9) من قوله تعالى - في سورة المؤمنون 44 - (ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا) .
(10) تكملة من (ب) .
(11) أى: التتابع، بأن يتبع الخبر الخبر، والكتاب الكتاب، ولا يكون بين ذلك فصل كثير.
(12) وهى قراءة الكوفيين ونافع والحسن وابن محيصن وعاصم وحمزة والكسائى. انظر: إعراب القرآن - للنحاس (2/ 419) ، الحجة - لأبى زرعة (487 - 488) ، معانى القرآن - للفراء (2/ 236) ، الكشف عن وجوه القراءات السبع (2/ 128 - 129) ، التيسير (159) ، الحجة - لابن خالويه (257) ، السبعة (446) .
(13) وهى قراءة ابن كثير وأبى عمرو وأبى جعفر والأعرج. انظر:
المصادر السابقة. وقال السيرافى - في شرح الكتاب (2/ 344 آ) : (وفيه قول ثالث: وهو أن تكون الألف عوضا من التنوين والقياس لا يأباه) .