قال الفارسى: (والأقيس عندى ترك الصرف، لأن الإلحاق لا يكاد يوجد في المصادر) [1] .
الوزن الثانى:
فعلى: بكسر الفاء وسكون العين، وتكون ألفها للتأنيث والإلحاق فالتأنيث على ضربين: مصدر وغير مصدر، وهما قليل [2] .
فالمصدر نحو: الذّكرى والسّيما: للعلامة، وغير المصدر على ضربين:
مفرد وجمع. فالمفرد نحو: الشّيزى [3] ، والدّفلى [4] ، والذّفرى [5] ، فيمن لم يصرفها ومن صرفها جعلها للإلحاق [6] ، والجمع نحو: الحجلى والظّربى؛ جمع حجل [7] وظربان [8] ، قال الفارسى: لا أعرف غيرهما [9] ولا ترد فعلى صفة، فأمّا * ضِيزى * [10] فهى في الأصل فعلى [11] ، بالضم، فكسرت الضاد للياء [12] ، وهذا مذهب سيبويه [13] ، وحكى ثعلب: رجل كيصى [14] ،
(1) قال - في التكملة - 100: (والأقيس عندى ترك الصرف، كالدعوى والنجوى لأن ألف الإلحاق لم تدخل المصادر) . وانظر: الحجة (3/ 212 ب) .
(2) التكملة (103) .
(3) شجر أسود تتخذ منه القصاع، ويقال له: الآبنوس.
(4) شجر مر أخضر حسن المنظر يكون في الأدوية. وفى المخصّص (16/ 90) : (وحكى أبو الحسن أن دفلى تكون جمعا وتكون واحدا) .
(5) قال الليث: الذّفرى من القفا، هو الموضع الذى يعرق من البعير، خلف الأذن (اللسان: ذفر)
(6) انظر: الكتاب (2/ 8 - 9) ، المقتضب (2/ 232، 233، 3/ 338) ، المذكر والمؤنث لابن الأنبارىّ (1/ 193) ، التكملة (103) ، والغريب المصنف (باب: فعلى مقصورة) .
(7) هو: القبج: أى الكروان.
(8) دويبة نتنة الريح.
(9) قال في التكملة (104) : (وأما فعلى الذى يكون جمعا فما علمته جاء إلا في حرفين قالوا في جمع حجل: حجلى،. وقالوا في جمع ظربان: ظربى) .
(10) من قوله تعالى - في سورة النجم 22 -: * تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزى *.
(11) ك: فهى فعلى.
(12) انظر: المقتضب (1/ 68) ، المذكر والمؤنث لابن الأنبارىّ (1/ 190) ، التكملة (104) ، ليس في كلام العرب (256) ، المقصور والممدود للقالى (169) ، معانى القرآن - للفراء (3/ 98 - 99) .
(13) الكتاب (2/ 371) .
(14) مجالس ثعلب (1/ 268) ؛(وأنشد للنمر بن تواب:
رأيت رجلا كيصى يلفف وطبه … ويأتى إلى البادين وهو مزمل).
وانظر: التكملة (104) ، والاستدراك للزبيدى (12) ، المقصور والممدود - لابن ولاد (74) ، تهذيب اللغة - للأزهرى (10/ 309) ، شرح التكملة - للجرجانى (283 آ) ، والمخصص (16/ 19، 89 - 90) ، المسائل الشيرازيات (143 ب) .