هُمُ العادُونَ * * [1] ، إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقالِينَ * [2] كان الأصل: القاضيون والقاضيين [3] .
وأما المقصور: فتحذف ألفه لالتقائها ساكنة مع علامة الجمع، ويبقى ما قبلها مفتوحا بحاله دلالة عليها، فتقول: جاءني الموسون والمصطفون، ومررت بالموسين والمصطفين، ورأيت الموسين والمصطفين، وفي التنزيل: * وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ ... * * [4] * وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ ... * [5] فقبل الواو والياء ضمة وكسرة مقدرتان، وبقاء الفتحة دليل على أن الألف حذفت؛ اضطرارا لا اعتباطا؛ إذ لو حذفت اعتباطا لقيل: مصطف ثم مصطفون/، ولا يجوز ذلك في جمع الصّحّة، لأنّه لا يكون فيه حذف ولا تغيير إلا ضرورة، ولأنّه كان يلتبس بجمع منقوصه.
وقد شذ من هذا الباب قوله:
متى كنّا لأمّك مقتوينا [6]
(1) سور (المؤمنون: آية(7) ، والمعارج: (31) .)
(2) سورة الشعراء: (168) .
(3) ب: قاضيون وقاضيين.
(4) سورة آل عمران: (139) ، وسورة محمد: آية (35) .
(5) سورة (ص) : (47) .
(6) عجز من البيت، وصدره:
تهدّدنا وأوعدنا، رويدا.
وهذا البيت من معلقة عمرو بن كلثوم التّغلبيّ المشهورة التى قالها بعد أن قتل الملك عمرو ابن هند، ويروى أيضا: (تهدّدنا وأوعدنا) على الماضي، ويروى (تهدّدنا وتوعدنا) على أنه مضارع.
والبيت فى:
الخزانة (3/ 326) ، الخصائص (2/ 303) ، شرح الأبيات المشكلة الإعراب (41 ب) ، شرح القصائد التسع المشهورات (2/ 811) ، شرح القصائد السبع الطوال (402) ، الغريب المصنف (باب الخدم) ، المسائل المشكلة (575) ، المصباح - لابن يسعون (125 آ) ، معلقة عمرو بن كلثوم بشرح ابن كيسان (83 - 84) ، المنصف (2/ 133) ، نوادر أبي زيد (502) ، وفي كتاب الغريب المصنف باب الخدم،:
(قال أبو عبيدة: قال رجل من بني الحرمان: هذا رجل مقتوين ورجلان مقتوين ورجال مقتوين. كله سواء، وكذلك المؤنث) .