فى المواضع التى حذفت فيها نون التثنية [1] . فالإضافة كقولك: قام مسلمو زيد، ومررت بمسلمى زيد، ورأيت مسلمى زيد [2] . ومنه قوله تعالى: * إِنَّكُمْ لَذائِقُوا الْعَذابِ الْأَلِيمِ * [3] و * ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ *. [4] * وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ ... *. [5] وقد جاءت في الشعر ثابتة مع الإضافة كقوله:
ربّ حىّ عرندس ذى طلال … لا يزالون ضاربين القباب [6] .
وقد أوّل [7] ، ومثال الموصول قوله:
(1) ص: 238 - 241.
(2) ك: ورأيت مسلمي زيد، قبل قوله: مررت بمسلمى زيد.
(3) سورة الصافات: (38) .
(4) سورة البقرة: (196) .
(5) سورة البقرة: (267) .
(6) مطلع قصيدة لعمرو بن الأيهم التّغلبىّ، ويروى صدره:
رب حي عرندس ذي شباب.
ويروى (ضاربين الرقاب) .
قوله: (عرندس) : أي شديد، وقوله (طلال) : أي حال حسنة وهيئة جميلة. قوله (القباب) : جمع قبة وهى التي تتخذ من الأديم والخشب واللبد ونحوها.
والبيت فى:
تعليق الفرائد (1/ 218) ، الدرر اللوامع (1/ 20) ، شرح أبيات مغني اللبيب (7/ 364) ، شرح الأشموني (1/ 87) ، شرح التصريح (1/ 77) ، شرح الحدود النحوية (421) ، شرح الشواهد للعيني (1/ 176) ، مغنى اللبيب (843) ، همع الهوامع (1/ 160) .
(7) على أحد ثلاثة أقوال: الأول: أن ضاربين غير مضاف إلى القباب. وإنما المضاف إليها محذوف تقديره (ضاربين ضاربى القباب) ، الثاني: أن القباب أصلها القبابي فحذفت الثانية وبقيت الساكنة، فالقباب مفعول به لضاربين لا مضاف إليه. الثالث: أن أصله ضاربين للقباب، فحذفت اللام وبقى القباب مجرورا بها مع حذفها.