وكقوله:
سنينى كلّها لا قيت حربا … أعدّ من الصّلادمة الذّكور [1]
وكقوله:
وأرى الموت قد تدلّى من الحضر … على ربّ أهله السّاطرون [2] .
(1) بيت لقطيب بن سنان الهجيمي.
ورواية أبي زيد (قاسيت حربا .. أعد مع ..) .
وقوله (الصلادمة) : جمع صلدم، وهو الشديد. والبيت في: الخزانة (3/ 413) ، شرح المفصّل (5/ 12) ، ضرائر الشعر (220) ، مجالس ثعلب (1/ 266) ، نوادر ابي زيد (452) .
(2) بيت، لأبي دواد الإياديّ، ونسبه ياقوت الحمويّ في معجم البلدان (2/ 268) ، إلي عدىّ بن زيد، ورواه (على رب ملكه الساطرون) .
والحضر: مدينة بإزاء تكريت في البريّة، بينها وبين الموصل الفرات و (الساطرون) : هو الساطرون بن أسيطرون الجرمقي، يقال: إنه بنى الحضر، وزعيم ياقوت الحمويّ: أنه غزا بني إسرائيل في أربعمائة ألف فدعا عليه أرميا النبي عليه السّلام فهلك هو وجمع أصحابه).
انظر: معجم البلدان (2/ 269) والبيت في:
الأمالي الشجرية (1/ 100) ، ديوان أبي دواد الإيادى 347، والفصول والغايات (229) .، واللسان (سطر) ، ومعجم البلدان (2/ 268) .