فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 511

وحركة. قال: فوقع في قلبي من قوله، فتركت الاختلاف إلى السوق، وأخذت في العلم فنفعني الله بقوله (1) .

... ينظر: مناقب أبي حنيفة (1/ 59) .لقد نهل أبو حنيفة من ينابيع الثقافة الإسلامية التي أتيحت له آنذاك كافة، فَأَلَمَّ إلمامًا جيدًا بالحديث، وعرف قدرًا كبيرًا من النحو والأدب والشعر، وخاض في مسائل الاعتقاد مجادلًا الفرق الكلامية [1] المنتشرة في العراق، وكان يرحل لهذه المناقشة إلى البصرة، وكان يمكث بها أحيانًا سنة لذلك الجدل، ثم انصرف بعد ذلك إلى الفقه، وإن كان يناقش أحيانًا في مسائل العقيدة إذا عرض له ما يقتضي ذلك.

(1) كالمعتزلة والخوارج وغيرهما. (أبو حنيفة حياته وعصره، ص(24 ) ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت