فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 511

وقال أبو حنيفة: يكره.

لنا: ما روى عبد الله بن أبي أوفى [1] (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينتظر ما [دام] [2] يسمع وَقْعَ نعل) [3] .

ولأنها صلاة؛ فاستحب فيها الانتظار لمن يريد الدخول فيها؛ كصلاة الخوف [4] .

ولأن عندهم ينتظر الجماعة إلى آخر الوقت؛ فَلأَنْ ينتظر الداخل أولى.

قالوا: انتظارٌ للمأموم فكره؛ كالانتظار في القيام، والسجود، والتشهد، والانتظار لمن هو خارج المسجد [5] .

قلنا: في حال التشهد ينتظر، ومن أصحابنا [6] من قال: في حال السجود والقيام أيضًا ينتظر [7] .

(1) هو: عبد الله بن أبي أوفى، واسمه: علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم الأسلمي، أبو معاوية، وقيل: أبو إبراهيم، وبه جزم البخاري، وقيل: أبو محمد، له ولأبيه صحبة، وشهد عبدالله الحديبية، وروى أحاديث شهيرة، ثم نزل الكوفة سنة ست أو سبع وثمانين، وقيل: سنة سبع، وكان آخر من مات بها من الصحابة، ويقال: مات سنة ثمانين.

(أسد الغابة(3/ 181) ، تهذيب التهذيب (5/ 151) ، الثقات (3/ 223 ) ) .

(2) موضع بياض بالمخطوط. ولعل الصواب ما أثبته كما ورد في البيهقي (2/ 66) .

(3) أخرجه أحمد (4/ 356) ، وأبو داود (1/ 272) كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في القراءة في الظهر، حديث (802) ، البيهقي (2/ 66) كتاب: الصلاة، باب: السنة في تطويل الركعة الأولى من طريق محمد بن جحادة عن رجل عنه بلفظ"كان يقوم في الركعة الأولى من الظهر حتى لا يسمع وقع قدم".

قال البيهقي: يقال هذا الرجل هو طرفة الحضرمي ... ثم ساق الحديث بإسناده عنه بلفظ"... فلا يزال يقرأ ما دام يسمع خفق نعال القوم ...".

قال الحافظ:"أحمد وأبو داود من حديث محمد بن جحادة، عن رجل عن ابن أبي أوفى في حديث. والرجل لا يعرف. وسماه بعضهم طرفة الحضرمي وهو مجهول أخرجه البزار وسياقه أتم. وقال الأزدي: طرفة مجهول."

(تلخيص الحبير(2/ 28، 29) ، إرواء الغليل (2/ 292 ) ) .

(4) ينظر: المجموع (4/ 128) .

(5) ينظر: الجوهرة النيرة (1/ 52) .

(6) الأصحاب: مصطلح عند الشافعية يراد به المتقدمون من أصحاب الشافعي وقد سبق ذكرهم، ص (104) .

(7) ينظر: المجموع (4/ 126، 127) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت