فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 511

اثنا عشر رجلًا؛ فأنزل الله تعالى: {وَإِذَا رَأَواْ تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّواْ إلَيْهَا} ) [1] [2] .

قلنا: روى الدارقطني عن جابر: أنهم انفضوا، وتركوا رسول الله وليس معه إلا أربعون رجلًا أنا منهم [3] . ثم يحتمل أنهم رجعوا فصلى بهم وهم أربعون، ولم يذكره الراوي؛ لأنه قصد بيان الانفِضَاض.

قالوا: رَوى الزهري [4] عن أم عبد الله الدَوسِّية [5] : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ قَرْيَةٍ فيهَا إِمَامٍ، وَإِنْ لم يَكُونُوا إلا أرْبَعَةً) [6] .

قلنا: يرويه الوليد بن محمد الموقري [7] ، وهو قَدَرِيٌّ [8] .

(1) أخرجه البخاري (2/ 490) ،، في كتاب: الجمعة، باب: إذا نفر الناس عن الإمام، حديث (936) ، (2058) ، (2064) ، (4899) ، مسلم (2/ 590) ،كتاب: الجمعة، باب: في قوله تعالى: {وَإِذَا رَأَواْ تِجَارَةً} ، حديث (863) .

(2) الجمعة: 11.

(3) أخرجه الدارقطني (2/ 4) كتاب: الجمعة، باب: ذكر العدد في الجمعة وقال: لم يقل في هذا الإسناد: إلا أربعين رجلًا، غير علي بن عاصم عن حصين، وخالفه أصحاب حصين فقالوا: لم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا اثني عشر رجلًا. وأخرجه البيهقي (3/ 197) كتاب: الجمعة، باب: الخطبة قائمة بلفظ مسلم، وذكره الحافظ في التلخيص (2/ 57) وقال: إسناده ضعيف.

(4) هو: أبو بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب، القرشي، الزهري، المدني، من صغار التابعين، ولد سنة ثمان وخمسين من الهجرة، وسمع بعض الصحابة، وجمعًا من كبار التابعين وأئمتهم، وكان فقيهًا، عالمًا، ثقة، كثير الرواية والحديث. توفي ـ رحمه الله ـ سنة أربع وعشرين ومائة من الهجرة.

(حلية الأولياء(3/ 360) ، تهذيب التهذيب (1/ 445) ، تهذيب الأسماء (1/ 90) ، وفيات الأعيان (4/ 177 ) ) .

(5) روى عنها الزهري، أدركت النبي صلى الله عليه وسلم، وأظنها صحابية.

(تجريد أسماء الصحابة(2/ 327) ، الإصابة (8/ 429 ) ) .

(6) أخرجه الدارقطني في سننه (2/ 7ـ9) ، البيهقي (3/ 179) كتاب: الجمعة، باب: العدد الذي إذا كانوا في قرية وجبت عليهم الجمعة. قال الدارقطني: لا يصح هذا عن الزهري. وجاء في نصب الراية (2/ 197) ولا يصح سماع الزهري من الدوسية. وفي الرواية الوليد بن محمد والحكم بن عبدالله بن سعد وهؤلاء متروكون. وجاء تفصيل الكلام عن السند في تنقيح تحقيق أحاديث التعليق (2/ 68) .

(7) هو: الوليد بن محمد الأموي مولاهم، أبو بشير الموقري بكسر القاف، والموقر: حصن بالبلقاء. روى عن الزهري وعطاء الخراساني. وعنه سليمان بن عبدالرحمن وعلي بن حجر. قال أحمد وابن معين: ليس بشيء. وقال المديني: ضعيف لا يكتب حديثه. وقال محمد بن مصطفى: توفي قبل شهر رمضان سنة اثنتين وثمانين ومائة.

(الخلاصة(3/ 134) ، تهذيب التهذيب (11/ 148) ، تقريب التهذيب (2/ 335) ، الكاشف (3/ 242 ) ) .

(8) القدرية: هم المعتزلة نسبوا إلى ذلك لإسنادهم أفعال العباد إلى قدرتهم وإنكارهم القدر فيها أي خلقه تعالى لها.

(نشر الطوالع، ص(387، 388) ، الفرق الإسلامية، ص (57 ) ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت