وسألني أن أجلس للتدريس، في سنة ثلاثين وأربعمائة ففعلت" [1] ."
وممن أخذ عنهم الفقه في بغداد: الزجاجي [2] ، وأبو القاسم منصور بن عرم الكرخي [3] ، وأبو عبد الله محمد بن عمر الشيرازي [4] .
وقرأ أصول الفقه على أبي حاتم القزويني [5] .
وأما الحديث: فأخذ فيه عن أبي بكر البرقاني [6] ـ بضم الأول وتسكين الثاني ـ وأبي علي بن شاذان [7] ، وأبي الطيب الطبري [8] ، وأبي الفرج محمد بن عبيد الله الخرجوشي [9] [10] .
قال السبكي:"وما برح يدأب ويجتهد حتى صار أَنْظَرَ أهلِ زمانه، وفارس ميدانه، والمقدم على أقرانه، وامتدت إليه الأعين، وانتشر صيته في البلدان، ورحل إليه في كل مكان" [11] .
(1) ينظر: سير أعلام النبلاء (17/ 671) .
(2) سيأتي ذكره في ص (49) .
(3) سيأتي ذكره في ص (52) .
(4) ذكره الشيخ أبو إسحاق مع مشايخه في الطبقات، وقال: ومنهم شيخنا أبو عبدالله محمد بن عمر الشيرازي وهو من أصحاب أبي حامد الإسفرائيني. (طبقات الفقهاء، ص(134 ) ) .
(5) سيأتي ذكره في ص (50) .
(6) هو أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب أبو بكر، ولد سنة (336هـ) وسكن بغداد وتوفي بها في رجب سن (425هـ) ، صنف الفقه واشتغل بعلم الحديث وصار إمامًا فيه، وعده الشيرازي من جملة شيوخه.
(طبقات الفقهاء، ص(127 ) ) .
(7) سيأتي ذكره في ص (50) .
(8) سيأتي ذكره في ص (51) .
(9) هو أبو الفرج محمد بن عبيدالله بن محمد بن عبيدالله بن جعفر بن أحمد بن خرجوش الشيرازي، سكن بغداد وحدث بها عن أبي عبدالله بن خفيف وغيره.
(سير أعلام النبلاء(18/ 453) ، المؤتلف والمختلف (1/ 59 ) ) .
(10) ينظر: طبقات الشافعية لابن السبكي (4/ 217 - 218) ، وفيات الأعيان (1/ 29) .
(11) ينظر: طبقات الشافعية لابن السبكي (4/ 218) .