والأشاعرة في قديم الدهر متفقين غير متفرقين حتى حدث فتنة ابن القشيري [1] .
النقل السابع:
أن الشيخ أبا إسحاق قد صنف كتابًا في العقيدة سماه"عقيدة السلف"إلا أن في صحة نسبة هذا الكتاب إليه فيها نظر [2] .
النقل الثامن:
ما نقل في البحر المحيط عن الشيرازي بعد قوله: ويسمي الله تعالى دليلًا بالإضافة، فقال: وأنكره الشيخ أبو إسحاق الشيرازي. وقال: ولا حجة في قولهم لله تعالى يا دليل المتحيرين، ثم علل ذلك تعليلًا سلفيًَّا فقال: لأن ذلك ليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحد من أصحابه [3] .
قد أشار الدكتور زكريا المصري إلى أن هناك نصوصًا وأقوالًا متناثرة في بطون التراجم تفيد بأن الشيخ أبا إسحاق كان أشعريًا في عقيدته. وهناك ستة أدلة يمكن أن يقال على أساسها: أنه أشعري المعتقد، ولكن قد رجح د / المصري: أن الشيخ أبا إسحاق سلفيًَّا لقوة الأدلة في النقول [4] .
(1) ينظر: الفتاوى الكبرى (4/ 17) ، الإمام الشيرازي، ص (85) .
(2) ينظر: الإمام الشيرازي، ص (86) .
(3) ينظر: البحر المحيط (1/ 11) .
(4) ينظر: الإمام الشيرازي، ص (66،87) وما بعدها.