فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 511

4 ـ الإمام أبو علي الحسن بن أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان، البغدادي البزار الأصولي: مُسْنِد"العراق"وشيخها المقدم.

وقد ولد ابن شاذان في شهر ربيع الأول سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة.

وقد سمع العلم في سن باكرة؛ إذا اختلف به أبوه إلى حلقات العلماء وهو ابن خمس سنين، فسمع من أبي عمرو بن السماك، وأبي بكر أحمد بن سليمان العباداني، وميمون بن إسحاق، وأبي سهل بن زياد، وحمزة الدهقان، وجعفر الخلدي، وغيرهم كثير.

وله مشيخة كبرى هي عواليه من الكبار، ومشيخة صغرى عن كل شيخ حديث.

وقد حدث عنه جمهور غفير من العلماء، منهم: الخطيب البغدادي، والبيهقي، والحسن بن أحمد الدقاق، وثابت بن بندار، وعبدالله بن جابر بن ياسين، وخلق كثير. وكان أبو الحسن بن رزقويه يقول: أبو علي بن شاذان ثقة.

وقال أبو القاسم الأزهري: أبو علي أوثق من بَرَأَ اللهُ في الحديث.

وقال الخطيب البغدادي: كتبنا عنه وكان صحيح السماع، صدوقًا، يفهم الكلام على مذهب أبي الحسن الأشعري، ويشرب النبيذ على مذهب الكوفيين، ثم تركه بآخره.

وقد تفرد ابن شاذان بالرواية عن الجماعة.

وتوفي في سلخ عام خمسة وعشرين وأربعمائة، ودفن في أول يوم من سنة ست وعشرين [1] .

5 ـ عبد الوهاب بن محمد بن عمر بن رامين، أبو أحمد البغدادي:

قرأ على الداركي، وأبي الحسن بن خيران، وسمع من الدارقطني.

وهو فقيه أصولي له مصنفات حسنة في الأصول، وقد استقر بالبصرة ودرَّس بها، توفى في شهر رمضان سنة ثلاثين وأربعمائة [2] .

6 ـ محمود بن الحسن بن محمد بن يوسف بن الحسين بن محمد بن عكرمة ابن أنس بن مالك الأنصاري، أبو حاتم القزويني:

ولد بـ"آمل طبرستان"، ثم قدم بغداد لتلقي العلم، فحضر مجلس الشيخ أبي حامد الغزالي. وأخذ الفرائض عن ابن اللبان، وقرأ أصول الفقه على القاضي أبي بكر. ثم عاد إلى موطنه، وغدا إمام تلك البلاد وشيخها المقدم في العلم والفقه.

ومصنفاته في فقه الشافعية والخلاف والأصول والجدل كثيرة، منها: كتاب الحيل وهو مصنف لطيف

(1) ينظر: سير أعلام النبلاء (17/ 415) ، تاريخ بغداد (7/ 279) ، تذكرة الحفاظ (3/ 1075) ، شذرات الذهب (3/ 228) .

(2) ينظر: طبقات الشافعية ابن قاضي شهبة (1/ 213) ، طبقات الفقهاء، ص (104) ، طبقات الشافعية لابن السبكي (5/ 230) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت