يعقلون ولا يفهمون والله جل وعلا قال: {بل هم أضل سبيلا} أي من البهائم، لأن العاقل حقا هو الذي يستطيع أن يميز بين الحق وبين الباطل ولو لم تنزل كتب، ولو لم تُرسل رسل، فطرةً مستقرةً، الإنسان مفطور أن لا يعبد حجرًا ولا وثنًا، يعبد الله جل وعلا هو الذي خلقه أوجده.
الحجر والشجر وكل شيء ما خلقك ولا رزقك ولا نفعك، حينئذٍ كيف يعبده؟ وأنزلت الكتب وجاءت الرسل ومع هذا يخالفون الكتب والرسل والفطر.