فهرس الكتاب
الصفحة 165 من 381
(1) أي ومشبه في آنٍ واحد، فلأنه قد عطل الله عما يستحق وشبهه بالمخلوق حين يسجد لغيره وينذر لغيره ويذبح لغيره.
(2) لأنه أشرك مع الله إله آخر وشبهه بالمعدومات والجمادات التي لا تسمع ولا تبصر ولا تغني عن صاحبها شيئًا.
حجم الخط: