(1) مجاهدات لكن على غير السنة، والجور على النفوس حيث يأخذون النفس بما لا تشتهي ولا تريد بدعوى أن هذا أبعد عن الهوى وأن هذا الأمر هو حقيقة التعبد، وأن أفضل العبادات وأقربها إلى الله هو أشقها على النفوس وأصعبها.
(2) وهذا فيه نظر، بل يصبحون فيما بعد كالمنبت لا أرضًا قطع ولا ظهرًا أبقى.
(3) في بعض النسخ (( إذا طبعها ) )والموجود في مدارج السالكين (( إذ طبعها ) )وهذا أصح.
(4) وهؤلاء استطاعوا مجانبة الكسل والتخلص من هوة الإخلاد إلى الدنيا وإيثارها على الآخرة غير أنهم وقعوا في الشطح الصوفي والإيغال في التطبيق والإفراط في القول والعمل وهذا غاية الشيطان ومراده.