فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 381

وكلما ذكر تعالى من آياته جملة من الجمل قال عقيبها {أإلاهٌ مع الله} فأبان سبحانه وتعالى بذلك أن المشركين إنما كانوا يتوقفون في إثبات توحيد الإلهية لا الربوبية"على أن منهم من أشرك في ربوبيته كما يأتي بعد ذلك إن شاء الله تعالى وبالجملة فهو تعالى يحتج على منكري الإلهية بإثباتهم الربوبية."

(1) عقيبها بالياء أي بعدها. والأكثر يقال عقبة بالباء الموحدة بعد القاف بدون الياء بعد القاف، وجوز بعضهم عقيبه بالباء بمعنى بعده قال عقبها وهذا الأكثر بدون الياء أي بعده.

(2) وكما وضحت ذلك فيما قبل حين كانوا يقولون مطرنا بنوء كذا وكذا وهذا كفر بتوحيد الربوبية، وكما تقدم أنهم يجحدون بعض أسماء الله وصفاته كما قال تعالى: {وهم يكفرون بالرحمن} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت