فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 381

(1) وهذا كلام جميل ولا خلاف فيه بين أهل العلم، فالله جل وعلا يُعبد بما شرع في كتابه أو على ألسُن رسله، فالعبادة يشترط فيها شرطان:

الشرط الأول: الإخلاص.

الشرط الثاني: المتابعة.

ولا يمكن التمثيل ببدعة أو بدعتين المهم أن نفهم القواعد.

فقد نمثل ببدعة المولد النبوي، وهذه بدعة، ونفهم وجه كونها بدعة باعتبار أنها إحداث في الدين بدون دليل وباعتبار أن هذا انعقد سببه في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي عهد الصحابة - رضي الله عنهم - فلم يفعلوه، وهل أنتم أحب للنبي - صلى الله عليه وسلم - من أبي بكر أو من عمر أو من عثمان أو من علي - رضي الله عنهم - أو من بقية الصحابة - رضي الله عنهم - حتى تحدثوا هذا الأمر.

ونفهم أن هذا الأمر أحدثه الفاطميون بحدود عام ثلاثمائه واثنتين وستين، وقد نتقن هذه القضية ونضبط أولها وآخرها.

لكن يرد علينا محدثات أخرى كيف نفهمها؟ وكيف نعيها؟ وكيف نتعامل معها؟!

إذًا من الضروري أن نطبِّق وأن نفهم القواعد في هذا الباب حتى نستطيع أن نحكم على كل مسألة بأنها بدعة أو غير بدعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت