فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 381

(( كما أن الرحمة هي الوُصْلَة بينهم وبينه عز وجل )).

(1) إذا أطاعوه رحمهم، وإذا خالفوا أمره انتقم وعاقبهم قال جل وعلا: {نَبِّئْ عبادي أنِّي أنا الغفور الرحيم} أي لِمنْ أطاعني {وأن عذابي هو العذاب الأليم} لِمنْ عصاني، وفي صحيح البخاري من حديث فُليح بن سليمان عن هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال قال رسول - صلى الله عليه وسلم: (( كل أمتي(مرحومون) يدخلون الجنة إلا من أبى؟ ))قالوا يا رسول الله ومن يأبى؟ قال: (( من أطاعني دخل الجنة ) )أي استحق رحمة الله ورحمهم قال تعالى: {إن رحمة الله قريبٌ من المحسنين} قال: ومن عصاني فقد أبى )) استحق العذاب. والوصلة: هي كل شيء اتصل بشيء فما بينهما وصله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت