فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 381

(1) أي ليس هذا الأمر وسيلة جعلوه غاية.

(2) أي أن الزهد في الدنيا والتقلل منها وإطراح الاهتمام بهاوعدم الإكتراث لها هو درجة أعظم من درجة العلم والعبادة وهؤلاء يرون الزهد في الدنيا غاية كل عبادة ورأسها.

ما هو سبب الأنحراف؟

واضح هو قلة علمهم فإن اللجؤ إلى الزهد واللجؤ إلى العبادة بدون علم يؤدي إلى مثل هذا الأنحراف وأكثر وحينئذٍ نعرف أهمية العلم في حياتنا ومجتمعنا.

ومن جميل ما قاله الإمام مالك وغيره (( إن قومًا ابتغوا العبادة وأضاعوا العلم فخرجوا على أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - بأسيافهم ) ).

وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: (( ما يفسده الجاهل أكثر مما يصلحه ) ).

وكما تقدم يتمثل هذا ويتكون عند هذه الشخصية فيجعل هذا هو الدين، وقد تقدم أنهم يستدلون بأدلة، وأشرت إلى بعض أدلتهم ولكنهم يفهمونها على ما يريدون وعلى حسب ما يعتقدون، فهم يعتقدون ثم يستدلون وهذا الاستدلال يضعونه في غير موضعه بسبب جهلهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت