فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 381

(1) وهو باب عظيم حريٌ بطالب العلم أن يتأمله وأن ينظر فيه:

فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة ... وإلا فإني لا إخالك ناجيًا

، ومن آمن بالله، وتأمل في هذا الباب ازداد إيمانه وعظم يقينه وتقرب لربه جل وعلا بما أمكن، فإن الله جل وعلا حَكمٌ عدل، فالله أحكم الحاكمين وأرحم الراحمين وأعدل العادين قال تعالى: {ولا يظلم ربك أحدا} والفطر تتجاوب مع من كان أرحم الراحمين وأعدل العادلين، فقد جُبلت النفوس على حب من أحسن إليها، وأيٌ أحسان أعظم من كونه خلقك ورزقك، وجعلك سميعًا بصيرا، وأرسل إليك رسولًا، وأنزل إليك كتابًا ووعدك بالإثابة إن طلعت، وتوعدك بالعقاب إن عصيت. أي عدلٍ أعظم من هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت