(1) كمن سأل الله الرزق والمال والثروة فاستجاب الله له ذلك فاستعان بهذا المال الذي مَنَّ الله عليه به في الصد عن سبيل الله وفي قتل الأبرياء، وفي انتهاك الأعراض، وفي مساندة أئمة الكفر على دعاة الإصلاح والمسلمين، أو ما هو دون ذلك، كأن يستخدمه في المعاصي والمنكرات، أو أن يبذل هذا المال فيما حرم الله عليه وأن يكون عونًا لأهل المعاصي على معاصيهم وحفظًا لمعاقلهم المحرمة، كأن يبذله في دعم الأغاني ودعم الأندية الرياضية وما يتعلق بذلك وحينئذٍ إذا ألح العبد على ربه جل وعلا وسأل الله تعالى مالًا أو رزقًا أن يُقيده، وأن يسأله رزقًا حلالًا يستعين به على طاعة الله، وإذا ما قُدِّر له هذا المال لا يسخط ولا يجزع، فلربما قد دفع عنه مكروهًا.