فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 381

وقال{إنا جعلنا ما على الأرض زينةً لها لنبلوهم أيهم أحسن عملًا}، وأحسن العمل أخلصه وأصوبه فالخالص أن يكون لله والصواب أن يكون على وفق سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وهذا هو العمل الصالح المذكور في قوله تعالى: {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملًا صالحا} .

(1) لنبلوهم: أي ليختبرهم.

الإحسان: هو القيام بالشيء على الوجه المطلوب.

وفيه أن الأعمال من مسمى الإيمان، وفيه أنه لا يصح الإسلام إلا بالعمل، قد تقدم تعريف الإيمان بأنه قول وعمل قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح.

(2) وأيضًا هو المذكور في قول الله جل وعلا {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} . ويؤخذ من هذا أيضًا اشتراط العمل وقد أجمع المسلمون على أن تارك جنس العمل كافر.

ومن هنا أجمع الصحابة على كفر تارك الصلاة، حكى إجماعهم عبد الله بن شَقيق العُقيلي وإسحاق وابن حزم وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت