(1) أقر المشركون بأن الله خالقهم وخالق السموات والأرض وأن الله جلا وعلا هو القائم بمصالح العالم كله أي هو المدبر للكون وهو الرازق للبشرية وهو المحي والمميت وهو الحكم الذي يجب التحاكم إليه وإلى شرعه وإن كانوا لا يطبقون هذا في دنيا الواقع.
(2) حيث يعبدون مع الله غيره ويحبون الأنداد كحب الله أو أشد كما قال الله تعالى عنهم: {تالله إن كنا لفي ضلال مبين * إذ نسويكم برب العالمين} وهم لم يسووهم في خلق ولا رزق ولا إحياء ولا إماتة وإنما سووهم في المحبة والتعظيم.