فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 381

وما السر في كونه لا يغفر من بين سائر الذنوب؟ كما قال تعالى{إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما}.

قلنا الشرك شركان شرك متعلق بذات المعبود وأسمائه وصفاته وأفعاله، وشرك في عبادته ومعاملته، وإن كان صاحبه يعتقد أنه سبحانه وتعالى لا شريك له في ذاته ولا في صفاته.

(1) ثم أورد سؤلًا.

(2) وكل نوع تحته أنواع.

(3) هذا جواب عن الأسئلة الواردة في كلام المؤلف رحمه الله تعالى في قوله: (( شرك متعلق بذات المعبود وأسمائه وصفاته ) )كالتعطيل أي تعطيل أسماء الله، وتعطيل صفاته وتعطيل المصنوع عن صانعه وتعطيل الصانع عن كماله الثابت له ونحو ذلك.

(4) كالذبح للأموات والغائبين والنذر لهم، والطواف حول القبور والسجود للقبور، ودعاء أصحاب القبور فهذا شرك في العبادة.

(5) لا ينفعه هذا الإعتقاد، فإن الإنسان لو أثبت الأسماء والصفات وكفر بتوحيد الإلهية كان هذا كافر فلابد، ولا توحيد للعبد حتى يُقر ويعمل بتوحيد الإلهية وتوحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات.

وقد تقدم أن هذه الأنواع واردة في سورة الفاتحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت