فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 381

ولقد كشف الله تعالى هذا المعنى غاية الكشف في قوله تعالى:{فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن * وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن * كلا}.

(1) أي ولقد بين الله هذا المعنى غاية البيان

(2) قوله: {إذا ما ابتلاه} : الـ (ما) هنا، صلة تسمى عند النحاة زائدة، وليس معنى الزائد عند النحاة الذي لا قيمة له ولا فائدة من وجوده كما يتصوره ذلك بعضهم، فهذا غلط لا يقوله أحدٌ من النحاة ولا من غيرهم.

ودائمًا تعرب (( ما ) )بعد (( إذا ) )بالصلة أي زائد.

يا طالب العلم خذ فائده ... ما بعد إذا زائده

قوله: {فقدر عليه رزقه} : أي ضيق عليه رزقه، كقوله تعالى {وظن أن لن نقدر عليه} بمعنى أن تضيق عليه.

وتقدم أن هذا الكلام كله للإمام ابن القيم رحمه الله تعالى، في مدارج السالكين وقد نقله عن ابن القيم رحمه الله وهذا الكلام موجود في مدارج السالكين في المجلد الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت