(1) أي يوجب العبادة باعتبار أن العبادات رياضات لاستعداد النفوس للمعارف العقلية ومخالفة العوائد وهذا ضلال وهذه مكابرة وهذه مناقضة لما جاءت به الرسل.
الله جل وعلا يقول: {واعبد ربك حتى يأتيك اليقين} أمر الله جل وعلا بالعبادة والعبادة لا يمكن تسميتها عبادة إلا إذا كان فيها إخلاص وفيها متابعة، إذا كانت تتضمن معنى الذل ومعنى المحبة وإلا فلا يصح تسميتها عبادة.
قوله: {حتى يأتيك اليقين} أي اعبد ربك على الوجه المطلوب المشروع حتى تموت والمقصود باليقين هو الموت، المنية، المنون.
ومن أدَّى العبادات على وجه يقصد منه رياضة النفوس دون محبة الله والذل له فهذا عمل مردود وهذه العبادة غير مقبولة وهذا الفاعل آثم.