فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 381

(1) فعندهم أي القدرية النفاة الذين يثبتون نوعًا من الحكمة والتعليل لا يقوم بالرب ولا يرجع إليه.

(2) ينبغي أن نتصور هذا القول على حقيقة حتى نعلم فساده وسيأتي إن شاء الله تعالى الرد على هذا القول الفاسد، هؤلاء يقولون إن العبادات شرعت ولم تشرع لغير ذلك شُرعت أثمانًا لما يناله العبد من الثواب والنعيم، وأن هذه الأعمال بمنزلة استيفاء الأجير أجره لا فرق بين هذا وذاك وقد يستدلون بأدلة كما تقدم أن أهل الباطل يأتون بحجج وبيِّنات ولكن سَرَعان ما تذوب هذه الحجج أما الحق وسَرَعان ما تضمحل وتبطل قال تعالى: {وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا} قال تعالى: {ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا} فلا يأتي صاحب باطل بباطل إلا وفي القرآن ما يبطله وينقضه ويبين فساده وعواره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت