فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 381

ولا ينبغي في كلام الله ورسوله إنما يستعمل للذي هو في غاية الامتناع كقوله تعالى: {وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدًا} ، وقوله تعالى: {وما علمناه الشعر وما ينبغي له} وقوله تعالى: {وما تنزلت به الشياطين * وما ينبغي لهم} وقوله تعالى: {ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء} .

(1) ترد لفظه ينبغي ولا ينبغي في عُرفنا لما يحسن تركه أو لما لا يحسن فعله، لكن في اصطلاح الشرع لما يمتنع في غاية الامتناع أو للذي هو في غاية الامتناع.

إذا قيل: لا ينبغي. فهو أعظم وأبلغ من اللفظ الصادر من لفظ التحريم، فلا ينبغي حمل ألفاظ الشرع على اصطلاحات الفقهاء والمتأخرين أو على أعراف الناس.

ينبغي أن نرجع للفظ المعروف شرعًا وقد أشار إلى هذه القضية المؤلف رحمه الله في قوله.

وأنا قلت فيما سبق إن من قول المؤلف: (( قد حمى النبي - صلى الله عليه وسلم - جانب التوحيد ) )إلى الآن والكلام كله للإمام ابن القيم رحمه الله في الجواب الكافي.

(2) كقوله تعالى أي نظير قول الله تعالى، لأن النظير يعرف بنظيره، فإذا قيل هذا الكلام مجردًا، قيل ما دليله قيل هاك الدليل حتى تعرف أن لفظه لا ينبغي لم ترد في كلام الله ولا في كلام رسوله - صلى الله عليه وسلم - إلا لما هو يمتنع غاية الامتناع.

(3) أي هذا يمتنع غاية الامتناع ولا يمكن وجوده.

(4) أي هذا يمتنع في حق نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - غاية الامتناع.

(5) وهذا كله لما يمتنع غاية الامتناع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت