فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 381

(1) لم يرد النفي والإثبات في مكان واحد حتى يصبح بينهما تنافي وتعارض هذا يحمل على وجه وهذا ويحمل على وجه فيزول حينئذٍ التعارض.

(2) قوله - صلى الله عليه وسلم: (لن يدخل الجنة أحدٌ منكم بعمله) بعمله المنفي هنا باءً الثمنية فلا يمكن أن تكون الجنة ثمنًا للعمل كما تزعمه الطوائف المنحرفة كما تقدم تقرير قولهم.

(3) والسبب في قولهم أنهم يقيسون الخالق على المخلوق والباء المثبتة التي وردت في القرآن هي باء السببية، فالعمل سبب لدخول الجنة فقوله تعالى: {جزاءً بما كانوا يعملون} أي بسبب أعمالهم فلو تخلَّف عن العمل لم يدخل الجنة وإذا دخل الجنة فهو بسبب عمله وليس في الجنة عوضًا عن عمله كما أن الثمن والثواب عوض عن المال هذا لا يمكن أن يقال به ألبته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت