فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 381

(1) وقد ذكر ابن القيم رحمه الله في المدارج عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: قال: (( تأملت انفع الدعاء فإذا هو سؤال العون على مرضاته ثم رأيته في فاتحه الكتاب {إياك نعبد وإياك نستعين} ) )

وقد تقدم أن تقديم المعمول على العامل يفيد الحصر، وأن أفضل ما يُسأل الرب تعالى الإعانة على مرضاته لأن العبادة غاية مراد المؤمنين والطلب من الرب أن يعينهم عليها ويوفقهم على القيام بها نهاية مقصودهم. قال تعالى: {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها} كثير من الناس قد يقوم بالعبادة ولكن لا يواصل، وأحب العمل إلى الله أدومه ومن ألح على الله جلا وعلا بذلك فلازم العبادة وثابر عليها فهو في هذه الحالات يسأل الله جل وعلا الإعانة، ويلح على الله جل وعلا بقوله: (( اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ) )، فحريٌ أن يوفقه الله جل وعلا حتى يوافي الرب جل وعلا وهو على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت