واللام لا يحتمل إلا الأكبر، والأثر الوارد عن ابن عباس (( كفر دون كفر ) )ضعيف قد تقدم تضعيفه مرارًا، وأن هشام بن حُجَير تفرد به عن طاووس عن ابن عباس.
وهشام ضعَّفه أحمد ويحيى وجماعة، وقد خولف فيه أيضًا، خالفه عبد الله بن طاووس وهو أوثق منه، فروى هذا عن أبيه عن ابن عباس قال (( هي به كفر ) ).
المقصود أن الشرك والكفر لا يشترط فيه اعتقاد المرء، قد يمنع من تكفيره ما نع كالجهل والتأويل هذا بابٌ آخر.
أما اشتراط الاعتقاد في التكفير أو الاستحلال أو الجحد فهذا من مذاهب غلاة المرجئة والجهمية.