فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 381

قال: مطرنا بنوء كذا وكذا فهذا كافر بي مؤمن بالكوكب، وأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فهذا مؤمن بي كافر بالكوكب )) .

فمن قال مطرنا بنوء كذا وكذا فله حالتان:

الحالة الأولى: أن يعتقد أن النوء مؤثر دون الله وفيه من يعتقد ذلك وهذا كفر أكبر بالاتفاق.

الحالة الثانية: أن يقول مطرنا بنوء كذا وكذا أي بسبب هذا النوء وهو يعتقد أن إنزال المطر من قِبَل الله، ولكن يجعل هذا سبب في نزول المطر فهذا لا يصل إلى الشرك الأكبر، غير أنه جعل سببًا ما ليس بسبب فصار شركًا أصغر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت