فالجواب: هذا كله مأخوذٌ من القرآن الكريم، وفي فاتحة الكتاب التي استفتح الله جل بها كتابة جميع أنواع التوحيد. قوله تعالى: {الحمد لله رب العالمين} إذا قلنا هنا الرب بمعنى المربي أو المالك فهذا توحيد الربوبية، وإذا قلنا الرب بمعنى المعبود فهذا توحيد الإلهية، قوله: {الرحمن الرحيم} هذا توحيد الأسماء والصفات، قال تعالى: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه} فهاتان آيتان من كتاب الله جل وعلا اشتملنا على جميع أنواع التوحيد. والحقيقة أن القرآن كله من فاتحته إلى خاتمته يقرر هذا الأصل ويقرر التوحيد بأنواعه.